
بعد تأليفه لموسيقى فيلم أمريكي وتجميع الموسيقيين من جميع قارات العالم لإصدار فيديو موسيقي من أجل السلام بين أوكرانيا وروسيا، استطاع المغني والموسيقي الدولي بي جاي سام مرة أخرى كسب قلوب عشاق الموسيقى بإصدار أغنيته الجديدة بعنوان "جيسوس آ تشانجر ما في" (مترجم إلى "يسوع لتغيير حياتي"). وتعتبر هذه الأغنية المليئة بالحلاوة والفرح دعوة للناس في جميع أنحاء العالم للانضمام معًا في ملء السماء بالشكر للرب يسوع المسيح.
يبرز براعة بي جاي سام الموسيقية في "جيسوس آ تشانجر ما في"، حيث تندمج الأغنية بشكل سلس بين إيقاعات الأفروبيتس، إمبالاكس، الجاز، وكورا، مما يخلق لوحة موسيقية حية ومثيرة. الإنتاج حادّ وصلب، ويظهر تعاونًا متنوعًا من الموسيقيين الموهوبين، بمن فيهم المغنية الجنوب أفريقية الحائزة على جوائز هانوك، والمغنية السنغالية روبيا، والممثلة الفرنسية أديلين دوريه، وعازف الساكسفون الجاز الألماني الأسطوري بيغي فينكلوي، والموسيقي المالي كريس نادو، وعازف الباس السويدي الشهير ماغنوس روزين، وطبال الجاز فانجا هولم، وعازف البيانو السويدي ميكائيل إرلاندسون، وطبال النرويجي هيلغ هانسن، وعازف الجيتار السويدي نيكولاس جيلاتريوس.
قد تكون هذه الأسماء مألوفة لك، جميعهم اجتمعوا للمساهمة في هذا الإبداع الرائع مع بي جاي سام، مما يظهر قوة الوحدة والمجتمع التي توفرها معتقداتهم.
يُعرف بي جاي سام باستخدامه للموسيقى كقوة موحدة عبر الأجناس والخلفيات والثقافات، وتمثل أسلوبه الموسيقي الاستثنائي قدرة الموسيقى على تجاوز الحدود الجغرافية ودمج التأثيرات الثقافية المتنوعة. مع ميول للاستفادة من التعاون عبر الأنواع والتقاليد الموسيقية، أقام بي جاي سام نفسه كقوة إبداعية ومبتكرة في المشهد الموسيقي الدولي، حيث تعاون مع أكثر من 100 موسيقي من كل قارة في العالم.
الأغنية الجديدة تغنى بالفرنسية والزولو والولوف، مزيج من التنوع الثقافي الغني.
يُطلق عليه معجبوه في جميع أنحاء العالم اسم "سامي وندر"، ويُحتفل بي جاي سام لصوته الجميل والمميز وكلماته الصادقة. وقد عززت إخلاصه لخلق موسيقى خالدة، وسعيه لتحقيق الكمال، واستعداده لاستكشاف آفاق موسيقية جديدة، سمعته كشخصية مؤثرة في المشهد الموسيقي العالمي.
ما وراء براعته الموسيقية، يرتدي بي جاي سام العديد من القبعات. وهو محاضر في الجامعة، وكاتب ومخرج فيديوهات موسيقية، كل ذلك مدفوع برغبته في التميز.
