ويلي كاميل رين سميث، ولدت في 31 أكتوبر 2000، في لوس أنجلوس، هي فنانة تجريبية لا تعرف حدودًا، أصبحت مشهورة ب "أصابعي" (2010). وقد استكشفت موسيقى الروك البديلة، والآر أند بي، والبوب بانك عبر الألبومات مثل ARDIPITHECUS، و WILLOW، و lately I feel EVERYTHING، و Coping Mechanism، و empathogen (2024)، مما أظهرت تطوّرها الفني وتنوعها.

ويلي كاميل رين سميث، المعروفة مهنياً باسم ويلي، ولدت في 31 أكتوبر 2000، في لوس أنجلوس، كاليفورنيا. هي ابنة الممثلين والموسيقيين المشهورين ويل سميث وجادا بينكيت سميث. نشأت في بيئة فنية عالية ومتعاونة، تم تقديمها للفنون في سن مبكرة. أخاها الأكبر، جادن سميث، هو ممثل وموسيقي ناجح، وأخاها الأصغر، تري سميث، هو ممثل وديجي. ويلي وأخواتها هم سفراء للشباب لبرنامج زامبي، وهي منظمة تقدم مساعدة للأطفال الزامبيين الذين فقدوا آباءهم بسبب الإيدز.
دخلت ويلي صناعة الموسيقى في وقت مبكر. أحرزت تأثيراً كبيراً بمنطوقها الأول، "أصابعي"، التي صدرت في عام 2010 عندما كانت في التاسعة من عمرها. كانت هذه الأغنية ناجحة تجارياً، ووصلت إلى المركز الحادي عشر على قائمة بيلبورد هوت 100، واكتسبت لها جماهيرية قوية. كانت مصنفة بلاطينا في الولايات المتحدة وأصبحت ظاهرة ثقافية. بعد ذلك، أصدرت "الفتاة في القرن الحادي والعشرين" في عام 2011، مما أظهرت موهبتها وتنوعها في سن مبكرة.
"ARDIPITHECUS" (2015): ألبوم ويلي الأول، الذي أطلقته في عام 2015، كان يمثل تحولًا من بداية البوب إلى صوت تجريبي أكثر، يجمع بين الروك البديل، والآر أند بي، والآلات الإلكترونية. عنوان الألبوم، الذي تأثر به الأردبيثكوس الرامي، يعكس نهجها الفلسفي والintrospective في الموسيقى.
"The 1st" (2017): ألبومها الثاني، الذي أطلقته في عام 2017، استمرت فيه في استكشاف أنماط موسيقية متنوعة، ودمجت فيه عناصر الأكورديون والفولك. تم تقدير الألبوم لعمق لغة الأغاني ووضوح صوتها، مما يظهر نموها ككاتبة أغاني وموسيقية. تتمتع الأغاني مثل "الفتى" و "الحب" بعمق شخصي وفلسفي، مما يعكس نموها كفنانة.
"WILLOW" (2019): أطلقت ألبومها الذاتي، الذي أطلقته في عام 2019، مع تايлер كول، صوتًا تجريبيًا للروك، وتم تقديره من قبل النقاد. تتمتع الأغاني مثل "Female Energy, Part 2" و "Time Machine" بعمق إيقاعي ونهج مبتكر.
"lately I feel EVERYTHING" (2021): استقبلت موسيقى البوب بانك هذا الألبوم، الذي أطلقته في عام 2021، تعاونًا مع ترافيس بيكر وأفريل لافين. كان هذا الألبوم يمثل تحولًا كبيرًا في مسارها الموسيقي، حيث أصبحت الأغاني مثل "الروح المتناهية" هي أناشيد لجيل جديد من المستمعين.
"Coping Mechanism" (2023): استكشفت هذه الألبوم مواضيع الصحة النفسية والاكتشاف الذاتي والصمود. تم تقديرها لصدقها وعمق لغة الأغاني، حيث تناولت الأغاني مواضيع شخصية ونمو.
"empathogen" (2024): أطلقت هذا الألبوم في 3 مايو 2024، وتابعت مواضيع عاطفية وذهنية عميقة من خلال مزيج من الروك البديل والصوت التجريبي. تم تقدير الألبوم لعمق إيقاعي وتصميمه المبتكر.
تتمتع ويلي بتقديمها الفني الرائع. رحلتها "آلية التعامل" في عام 2023 شهدت أداءً لها في أمريكا الشمالية وأوروبا، مما حظي بتقديرها لبراعتها العالية ومواجهتها الحميمية مع الجمهور. كما أدت في مهرجانات كبيرة مثل كواشيلا، ولو باسازا، ومهرجان ريدنج وليديز، مما أظهرت وجودها الفعّال على المسرح ومقدرتها على التواصل مع جمهور متنوع.
من خلال مسيرتها الفنية، حصلت ويلي على العديد من الجوائز، بما في ذلك الترشيحات والجوائز من جوائز BET، وجوائز NAACP، وجوائز فيديو الموسيقى من MTV. تم الاعتراف بمساهماتها في الموسيقى ووظيفتها كفنانة شابة مؤثرة. تظل تطورًا وتحديًا للمعايير الموسيقية، مما جعلها تحظى باحترام وتقديرًا في الصناعة.
بeyond إنجازاتها المهنية، تتمتع ويلي بالتزام بسباقات اجتماعية متعددة. هي مدافعة عن الوعي بالصحة النفسية، وتتحدث بصراحة عن تجاربها لتشجيع الآخرين على طلب المساعدة والتعاون. هي أيضًا متعاونة في مبادرات الاستدامة البيئية وتساوي الجنس، وتستخدم منصةها لزيادة الوعي وتشجيع العمل.