ولدت إيجي آزاليا، أميثست أميليا كيلي، في عام 1990 في ملبورن، أستراليا، وتعرف على العالم بفضل أغنية "فينسي" في عام 2014. تدمج آزاليا الهيب هوب الجنوبي مع عناصر إلكترونية، وواجهت تحديات صناعة الموسيقى بينما فازت بأوسكارين، ثلاثة جوائز موسيقى بيلبورد، وأربع ترشيحات جرامي. على الرغم من الخلافات، ظلت آزاليا شخصية رئيسية في الراب الحديث.

ولدت أميثست أميليا كيلي في 7 يونيو 1990 في سيدني، أستراليا، وتعرفت على العالم بفضل أغانيها على يوتيوب، وانتقلت إلى الولايات المتحدة في سن السادسة عشر، وهي خطوة جريئة نحو تحقيق أهدافها الموسيقية.
بدأت مسيرة آزاليا مع نجاح فيديوهات أغانيها "بوسي" و "ثلاث مرات" على يوتيوب، مما أدى إلى إصدار مزيجها الأول "الغبطة" في عام 2011. وتميزت آزاليا بتصميمها الفريد، مما جذب انتباه تي آي، مما أدى إلى صفقة مع لابلته "غرند هوستل".
سنة 2014، كانت سنة حاسمة مع إصدار "النسخة الجديدة"، التي تضمنت أغاني مثل "فينسي" و "الرابية السوداء". ووصلت "فينسي" إلى المركز الأول على بيلبورد هوت 100، مما جعل آزاليا شخصية بارزة في صناعة الموسيقى. ووفرت تعاونها مع أريانا غراندي على "مشكلة" تأكيدًا على مكانتها.
كانت حياة آزاليا الشخصية كما كانت حياتها المهنية. كانت في علاقة مع الرابر الأمريكي أسب آي آركي في عام 2011، وهو تفصيل شخصي مهم كان جزءًا من شخصيتها العامة. وتم انتهاء خطوبتها مع لاعب كرة السلة نيك يونغ في عام 2016 وسط جدل. وفي عام 2020، أنجبت ابنتها أونيكس كيلي مع الرابر بلاي بوي كارت. وتعكس تجارب آزاليا في موسيقاها، مما يعكس صدقها وثباتها.
أدت آزاليا تأثيرها على الموسيقى من خلال العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة أم تي في لأفضل فنانة راب/هيب هوب وجائزة أم تي في لأفضل ألبوم راب/هيب هوب ("النسخة الجديدة") في عام 2014. كما فازت بأربع جوائز موسيقى بيلبورد وجائزة جرامي في عام 2015، مما يسلط الضوء على تقديرها النقدي وتأثيرها في الصناعة.
على الرغم من مواجهة خلافات عامة وتحديات صناعة الموسيقى، ظلت آزاليا ثابتة، حيث عادت كفنانة مستقلة، وأطلقت لابلته "In My Defense"، وأصدرت "في دفاعي" في عام 2019.
تدمج آزاليا موسيقاها بين الهيب هوب الجنوبي والعناصر الإلكترونية، وتتميز بحركتها الفريدة والكلمات الصريحة. وتساهم موسيقاها في المناقشات حول الاستغلال الثقافي والهوية في الهيب هوب والوضع النسائي في الصناعة.
في عام 2021، أصدرت آزاليا "نهاية العصر"، مما يشير إلى التقاعد ولكن يترك الباب مفتوحًا لبعض المشاريع المستقبلية. وتعكس رحلتها من بلدة صغيرة في أستراليا إلى نجومية عالمية القوة التحويلية للصبر في مواجهة الصعوبات.